منتديــٌٌــات‘ الــ‘‘ــصفــا التعلــٌيمٌـي

اهلا وسهلا بكم في منتدى الصفا التعليمي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الصدقة معناها فوائد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر صفوى



المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: الصدقة معناها فوائد   السبت مارس 29, 2008 8:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصدقه معناها وفوائدها


معنى الصدقة:

والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة " صدقة "، حتى قال الماوردي:" الصدقة زكاة والزكاة صدقة، يفترق الاسم ويتفق المسمى (ذكره في أول الباب الحادي عشر في ولاية الصدقات من "الأحكام السلطانية"). قال تعالى: (خُذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) (التوبة: 103).
وقال: (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أُعطوا منها رضوا وإن لم يُعطوا منها إذا هم يسخطون) (التوبة:58). وقال: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين).. الآية (التوبة: 60)، إلى غيرها من الآيات (ذكر أستاذنا المرحوم الدكتور محمد يوسف موسى في تعليقه على " شاخت " في دائرة المعارف أن القرآن أشار أولاً إلى الزكاة باسم الصدقة ثم استعمل لفظة الزكاة ولكن الذي يتأمل القرآن المكي يجد أن الكلمة التي استعملها القرآن أولاً هي الزكاة ولم يكد يستخدم كلمة الصدقة والصدقات إلا في المدينة). وفي الحديث: " ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة وليس فيما دون خمس ذود صدقة، وليس فيما دون خمس أواق صدقة" (رواه الشيخان وغيرهما. وسيأتي). وفي حديث إرسال معاذ إلى اليمن: "أعلمهم أن الله افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم". وهذه النصوص كلها قد جاءت في شأن الزكاة عبرت عنها بالصدقة، ومنه سمى العامل على الزكاة مصدقًا لأنه يجمع الصدقات ويفرقها. بيد أن العرف قد ظلم كلمة الصدقة، وأصبحت عنوانًا على التطوع وما تجود به النفس على مثل المتسولين والشحاذين. ولكن المدلولات العرفية يجب أن لا تخدعنا عن حقائق الكلمات في لغة العرب في عهد نزول القرآن، ومادة الصدقة مأخوذة من الصدق. وللقاضي أبى بكر بن العربي كلام قيم في معنى تسمية الزكاة صدقة، قال: " وذلك مأخوذ من الصدق في مساواة الفعل للقول والاعتقاد ".
وبناء " ص د ق " يرجع إلى تحقيق شيء بشيء وعضده به، ومنه صداق المرأة، أي تحقيق الحل وتصديقه بإيجاب المال والنكاح على وجه مشروع. ويختلف كله بتصريف الفعل، يقال، صدق في القول صداقًا وتصديقًا وتصدقتُ بالمال تصدقًا، وأصدقت المرأة إصداقًا، وأرادوا باختلاف الفعل الدلالة على المعنى المختص به في الكل، ومشابهة الصدق هنا للصدقة: أن من أيقن من دينه أن البعث حق، وأن الدار الآخرة هي المصير، وأن هذه الدار قنطرة إلى الآخرة، وباب إلى السوء أو الحسنى - عمل لها، وقدم ما يجده فيها، فإن شك فيها أو تكاسل عنها، وآثر عليها - بخل بماله واستعد لآماله،، وغفل عن مآله " (أحكام القرآن - القسم الثاني ص 946. بتحقيق البجاوي) أقول: ولهذا جمع الله بين الإعطاء والتصديق كما جمع بين البخل والتكذيب في قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى) (الليل:5-10).
فالصدقة إذن دليل الصدق "في الإيمان" والتصديق بيوم الدين. ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الصدقة برهان" (رواه مسلم في صحيحه).
الصدقة .. حجاب النار
هل تعلمين يا أختي العزيزة بصدقتكِ تنالين رضا الله سبحانه وتعالى .. وأنها حجباكِ من النار .. لما لا تخصصي جزءاً ولو بسيطاً لكي تتصدقي فيه .. حتى تنالي الأجر الكبير عليه .. فكري .. صدقة بسيطة .. وفائدة عظيمة ..
الصدقة من منظور إسلامي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد
السخاء من خلق المسلم ، والمسلم لا يكون شحيحا أبدا والمسلم بإيمانه وعمله الصالح، نفسه طاهرة، وقلبه منشرح بسبب إيمانه وعمله الصالح كالزكاة والصلاة فلا يكون شحيحا.
إن الإنسان خلق هلوعا، اذامسه الشر كان جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم.
ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
فلابد للمسلم إن يعود نفسه على الصدقة يقول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من ما رزقناكم من قبل إن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى اجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين(
(اتقوا النار ولو بشق تمرة(
وقد وصف الله تعالى النار بأوصاف شديدة تنخلع لها القلوب فلابد للمسلم إن يتقي هذه النار ولو بشق تمرة وهذه الصدقة تقع في يد الله قبل إن تقع في يد الفقير ولذلك كان بعض الصالحين يعطر الصدقة قبل إن يخرجها.
من فوائد الصدقة:
1ـ زيادة الأجر والثواب وتكفير السيئات
2ـ تطفئ غضب الرب تعالى
3ـ تقي مصارع السوء
4ـ داووا مرضاكم بالصدقة
أمثلة للسخاء:
1ـ السيدة عائشة رضي الله عنها بعث إليها معاوية بـ 1800 درهم فوزعتها ولم يتبق لها شيء لتفطر عليه الاخبزا وزيتا ولما ذكرت بذلك قالت .. لو ذكرتني لفعلت
2ـ رجل اشترى دار من رجل في سوق مكة بـ 70.000 فلما كان الليل سمع بكاءهم أهل البائع فلما سأل قيل له :يبكون لدارهم ، فقال: الدار والدراهم لهم جميعا.
3ـ عثمان بن عفان جهز جيش العسرة بـ 10.000 دينار وجهز 300 بعير بما عليها وخمسين فرسا .
فالمسلم وهو يتصدق وينفق مما عنده يتذكر قوله تعالى : (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين) (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء) ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم.
يابن آدم انفق انفق عليك ..

فضائل الصدقة
الصدقة تجعل الملائكة تدعو بالخلف على المتصدق فتقول "اللهم أعط منفقا خلفا"0

الصدقة تنتصر على الشياطين ,قال صلى الله عليه وسلم "لايخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك على لحييها سبعين شيطانا"

"الصدقة تعالج المرضى ,قال صلى الله عليه وسلم "داووا مرضاكم بالصدقة

"الصدقة تطفئ غضب ربك ,قال صلى الله عليه وسلم "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب

"الصدقة تمحو خطاياك ,قال صلى الله عليه وسلم "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار

"الصدقة تمحي عرضك وشرفك ,قال صلى الله عليه وسلم "ذبوا عن أعراضكم بأموالكم

الصدقة تحسن ختامك ,قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء", قال صلى الله عليه وسلم "إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء"

الصدقة ظلك من اللهب ,قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس"ا

الصدقة تفك رهانك يوم القيامة ,قال صلى الله عليه وسلم "من فك رهان ميت (عليه الدين) فك الله رهانه يوم القيامة"

الصدقة سترك من النار ,قال صلى الله عليه وسلم "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة ,فأنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان".

فصل [ التصرف في الصدقة ]
وكان صلى الله عليه وسلم ينهى المتصدق أن يشتري صدقته وكان يبيح للغني أن يأكل من الصدقة إذا أهداها إليه الفقير وأكل صلى الله عليه وسلم من لحم تصدق به على بريرة وقال هوعليها صدقة ولنا منها هديه " .
وكان أحيانا يستدين لمصالح المسلمين على الصدقة كما جهز جيشا فنفدت الإبل فأمر عبد الله بن عمرو أن يأخذ من قلائص الصدقة وكان يسم إبل الصدقة بيده وكان يسمها في آذانها
وكان إذا عراه أمر استسلف الصدقة من أربابها كما استسلف من العباس رضي الله عنه صدقة عامين .

أحاديث في الصدقة
جاء في السخاء والصدقة وفي فضائلهما والترغيب فيهما وفي أنهما لم يتقيدا بنوع ولا قدر وفيما يتعلق بذلك‏:‏
أخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخاء خلق الله الأعظم‏)‏‏.‏
أخرج الخطيب في الإفراد والبيهقي عن علي والبخاري في تاريخه والبيهقي عن أبي هريرة وأبو نعيم في الحلية عن جابر والخطيب عن أبي سعيد وابن عساكر عن أنس والديلمي عن معاوية رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن من أغصانها قادة ذلك الغصن إلى النار‏)‏‏.‏
وفي رواية لابن عدي والقضاعي عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏إن في الجنة بيتا يقال له بيت الأسخياء‏)‏‏.‏
أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه والبيهقي عن جابر والبيهقي والطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل‏)‏‏.‏
أخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله يدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة‏:‏ صاحب البيت الآمر به والزوجة المصلحة والخادم الذي يناوله المسكين‏)‏‏.‏
أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد‏)‏‏.‏
واليمين‏:‏ كناية عن مزيد المحبة والإخاء المستلزمين بزيادة ثوابها وعظم نفعها‏.‏
وفي رواية لأحمد وابن حبان في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها‏:‏ ‏(‏إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي ولده أو فصيله حتى يكون مثل أحد‏)‏‏.‏
أخرج العقيلي في الضعفاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ردوا مذمة السائل ولو بمثل رأس الذباب‏)‏‏.‏
أخرج الطبراني عن أبي برزة‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد‏)‏‏.‏
أخرج مالك وأحمد والبخاري في تاريخه والنسائي‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ردوا السائل ولو بظلف محرق‏)‏‏.‏
أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم عن أم بجيد‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن لم تجدي له ‏"‏ أي السائل ‏"‏ شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا‏)‏‏.‏
أخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة‏)‏‏.‏
أخرج الشيخان والنسائي عن عدي بن حاتم وأحمد عن عائشة والبزار والطبراني والضياء عن أنس والبزار والطبراني والضياء عن أنس والبزار عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة والطبراني عن ابن عباس وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنهم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏اتقوا الله ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة‏)‏‏.‏
وفي أخرى للطبراني عن فضالة بن عبيد‏:‏ ‏(‏اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة‏)‏ وفي أخرى مرسلة ‏(‏تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد من الجائع وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار‏)‏‏.‏
أخرج أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنهم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا ير إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة‏)‏‏.‏
وفي رواية للبزار عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه‏:‏ ‏(‏اتقوا النار ولو بشق تمرة
أخرج الترمذي عن عدي بن حاتم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏يقي أحدكم وجهه حر جهنم ولو بتمرة ولو بشق تمرة فإن أحدكم لاقي الله وقائل له‏:‏ ما أقول لأحدكم‏:‏ ألم أجعل لك سمعا وبصرا فيقول‏:‏ بلى فيقول‏:‏ ألم أجعل لك مالا وولدا فيقول‏:‏ بلى فيقول‏:‏ أين ما قدمت لنفسك فينظر قدامه وبعده وعن يمينه وعن شماله ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة فإني لا أخاف عليكم الفاقة فإن الله ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة أكثر ما يخاف على مطيها السرق‏)‏‏.‏
وفي رواية لمسلم ‏(‏من استطاع أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل‏)‏‏.‏
أخرج الطيالسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أفضل الناس رجل يعطي جهده‏)‏‏.‏

الصدقة تقي مصارع السوء
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني إن لفي بعض القصص لعبرة. ففي قصتنا هذه ما يقف له شعر الرأس من وقعها على النفس.
فهذا طبيب أصيب بمرض القلب ووصل إلى حالة يرثى لها فقرر لله الأطباء عملية تجرى له في انجلترا...فقد وصل إلى حد اصفرار وجهه ...وفي ذات الأيام...ذهب هذا الطبيب إلى اللحام ليشتري بعض اللحم وهو في طريقه للخروج وجد امرأة عجوزا تبحث في بقايا العظام الملقاة خارج المحل فسألها: لما يا أماه تبحثين في هذه العظام، فقالت له : ابنتي توفيت وتركت لي أربعة من الأولاد اشتهوا اللحم في هذا اليوم فجئت ابحث لهم عن بعضه لعلي آتيهم به ...فرق قلب هذا الطبيب لإاخذ بيدها وادخلها إلى المحل وقال للحام سوف تمر عليك هذه المرأة كل خميس فأعطها 2 كيلو من اللحم . فقالت المرأة على الفور : لا يا بني فاني لا استطيع إن أعود أولاد ابنتي على هذه الأشياء أسبوعيا. فأصر الطبيب على ذلك وقال لها سأظل ادفع ثمن هذا اللحم ما دمت على قيد الحياة. فدعت له بالتوفيق. فلما رجع طبيبنا هذا اللي البيت قال له زوجته مالي أرى وجهك مشرق على غير العادة. فحكى لها قصته. وعندما أتى موعد سفره للخارج ليجري العملية أصر على عدم الذهاب لأنه كان يشعر بتحسن ولكن تحت ضغط زوجته عليه وإصرارها بذهابه سافر هذا الطبيب إلى بريطانيا وعندما قابل الطبيب تفاجئ الطبيب متسائلا: قل لي من أجرى لك العملية بهذه الدقة؟ فقال له الرجل : لم اجر العملية قط! و حكى له قصته مع تلك المرأة العجوز.
تبارك الله رب العالمين فالله جلّ جلاله يفعل مايشاء ويحكم مايريد ، (( إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )) ، ولا تنسى ياأخي قوله عليه الصلاة والسلام : ( الصدقة تقي مصارع السوء ) الحبيب عليه الصلاة والسلام أخبرنا بذلك قبل ألف وأربعمائة عام لكن من يعي ذلك ويتدبره .
الصدقة في نهاية الأسبوع وبدايته:
)أي ليلة الجمعة وليلة السبت) ولو بشيء قليل ريال واحد.
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صدقة السر تطفئ غضب الرب». عن الصادق عليه السلام قال: «الصدقة باليد تقي ميتة السوء وتدفع سبعين نوعاً من أنواع البلاء وتفك عن صاحبها سبعين شيطاناً كلهم يأمره أن لا يفعل». وقال الصادق عليه السلام:«داووا مرضاكم بالصدقة». (مكارم الأخلاق – اللآلئ(
3- الصدقة:
) كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة } [متفق عليه]، وقد قال : { أفضل الصدقة في رمضان } [أخرجه الترمذي(، ولها أبواب وصور كثيرة منها:
أ- إطعام الطعام:
قال تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (Cool إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (11) وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً [الإنسان:8-12]، فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات. وسواءً كان ذلك بإشباع جائع أو طعام أخ صالح فلا يشترط في المطعم الفقر.
فلقد قال رسول اله : { أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمناً سقاه الله من الرحيق المختوم } [الترمذي بسند حسن]. وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم ويروحهم. منهم الحسن وابن مبارك.
قال أبو السوار العدوي: كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، إلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.
وعبادة إطعام الطعام.. ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة: { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا تحابوا } [رواه مسلم]، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصدقة معناها فوائد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــٌٌــات‘ الــ‘‘ــصفــا التعلــٌيمٌـي :: منتديات التعليمي-
انتقل الى: